ابن قنفذ القسنطيني
208
الوفيات
323 - وتوفي أبو عبد اللّه نفطويه « 1 » سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة .
--> و « السحاب والغيث » و « المجتنى » . انظر « وفيات الأعيان » ج 3 ص 448 - 453 ، و « تاريخ بغداد » ج 2 ص 195 - 197 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 289 - 291 ، و « الانساب ص 226 ، و « معجم الأدباء » ج 6 ص 483 - 494 ، و « لسان الميزان » ج 5 ص 132 - 134 ، و « خزانة الأدب » للبغدادي ج 1 ص 490 - 491 ، و « دائرة المعارف الاسلامية » ج 1 ص 159 - 160 ، و « الفهرست » ص 61 - 62 طبعة فلوجل ، و « الوافي بالوفيات » ج 2 ص 339 ، و « إنباه الرواة » ج 3 ص 92 ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 3 ص 138 ، و « معجم الشعراء » للمرزباني ص 461 ، و « اللباب » ج 1 ص 418 ، و « ميزان الاعتدال » ج 2 ص 362 ، و « روضات الجنات » ص 605 ، و « نزهة الألباء » ص 322 ، و « بغية الوعاة » ص 30 ، و « الفلاكة والمفلوكين » ص 73 ، و « طبقات النحاة واللغويين » لابن قاضي شهبة ج 2 ص 33 ، و « تاريخ آداب اللغة العربية » ج 2 ص 218 - 220 ، و « البداية والنهاية » ج 11 ص 176 . ( 1 ) هو إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان الأزدي العتكي ، أبو عبد اللّه الملقب نفطويه . كان عالما بالعربية واللغة والحديث ، فقيها ، رأسا في مذهب داود ، مسندا في الحديث ثقة . قال ياقوت : كان حسن المجالسة للخلفاء والوزراء ، متقن الحفظ للسيرة وأيام الناس وتواريخ الزمان ووفيات العلماء ، مع المروءة والفتوة والظرف » . ولد سنة 244 بواسط ، وأخذ عن ثعلب والمبرد وغيرهما . ومات ببغداد سنة 323 ه ، وكان على جلالة قدره غير مكترث في إصلاح نفسه حتى كان من يجالسه يتأذى برائحته . وقيل إنه لقب نفطويه لدمامته وأدمته تشبيها له بالنفط ، وهذا اللقب على مثال سيبويه ، -